سَكَنَت بِنُونِ العَينِ منذُ التلاقِيا!
تَتَفَيّأُ الرّمشَينِ مِن أحداقِيا!
تُلقي على صُوَرِ النساءِ غَشاوَةً..
مِن طَيفِها .. وتُنِيمُني لِعِناقِيا
ما أبصَرَت عينايَ حُسناً بعدها..
إلّا وعنها كان فضلاً باقيا
وما غَفَت إلّا رَجاءَ لِقاءِها..
حُلُماً شَقِيّاً في المَنامِ وراقيا
أُذكي لها نَبضَ الفؤادِ مشاعراً..
لم أُبقِ منها لِلأنامِ بواقيا!
يا ليت شِعري لو عَلِمتُ بدارِها..
أُنمي لها وعداً وأُدلِجُ ساقيا
بل ليت شِعري هل تَقومُ لِطارِقٍ؟!
أم دونها يُسقي الحِمامَ مُساقيا؟!