لاشيء هُنا سِوى العتمه
المخلوقه من جُذع الضوء
الضوء الذي يُنير بصيرتي
العتمة التي تقضي عاطِفتي
لاشيء هُنا سِوى الماضي
الماضي المُفعم بالحقائق
المُتلبِس بالألم الغامِت
لا شيء هُنا سِوى ذكرياتي
المُفعمه بالجمرِ الساكِن
المُلتهِبه كالوهمِ الواشي
لا شيء هُنا سوي احزاني
المشحونه بالذبذبات الهالِكه
المخفيه عن ذاتي القانِطه
لا شيء هُنا سواي و هل يغغل المرءِ ذاته ؟