أعلم إلى أين
وإلى متى سأستمر
وماذا سيحصل بعد إذ
أعلمُ حقًا بأني زوبعة لا تهدأ، لا تنتهي
وأن جميع التساؤلات الروحية جوابها ( أنا )
من ودَّ المخاطرة بالتقُرب مني
سيخاطر أيضًا بتخطي المساعدة لأجله
سيهوى الغوص
دون تكبد أو خسارة
قالوا أني الوقار، والهيام الذي لا يموت، والصبوة التي لا تنتهي
قالوا أني كل تلك العوالم الشاسعة الخيالية الأُخرى
طالما كنتُ اناجي اللهَ في سرّي
أعذريني..يانفسي
لانني كُلِفتُ وسعاً لاداوي شخصي
لكنني اثني ربي
رغم دائي صارَ ينمو في
حشائي...وفي فؤادي...الى كياني
وانني لا زلتُ اشْكو
لفطرتي..لذكائي
أعذريني...
طالما محيتُ اصلَ سجيّتي
انَّ في نفسي لاشياء تُصارعني
وتسحقني وليس بحوزتي قوّة
فلا تلوموني ايُّتها الخبايا
فموعد الترياق لمْ يأتِ
فكان عليَّ أنْ اصبرْ...وأتَجلَّد
وارجم بؤسي باليأسِ
نعيشُ في دارنا الاولى بلا خوفِ
وفي الدارين اضعنا الامسَ والماضي
اضعناه كقاربٍ في النّهرِ كي يرسي ...ولايرسي
فيا رفيق عمري احزن لحزني
واؤمن بقدري واعشق ماتشاء وبيدك خذني
لانَّني اعدو واركضُ نحو آلٍ
ظننته ماءً لاطفئ ظمئي
ثم اسيرُ راجلاً دونَ هدفٍ ولستُ ادري
اسامرُ اللَّيالي...التحفُ الدياجرَ
ورأيتُ في مرآتي معنى موتي