تخطَّ إلى المحتوى

شهد القصائد رائق وجميل

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

شهدُ القصائِدِ، رائقٌ وجميلُ

وعليهِ من "عذرا العيونِ" دليلُ

(وليالِ شعرٍ) لو تبوحُ نجومُها

ماذا تُراها عن "دُعَا" ستقولُ

"أنقى الخطايا"، "غائبٌ تقديرهُ

أنا" يا دعاء وصاحبي التأويلُ

أأقولُ إنكِ في السماءِ قصيدةٌ

سَطَعَتْ، وحرفُكِ في الدُّجى قِنديلُ؟

أم أنتِ للشعرِ الفراتُ، جرى لكي

يلقاهُ في أرضِ الكِنانةِ نيلُ؟

لما التقى النهرانِ ذاتَ حك آيةٍ

أبصرتُ أغصانَ القريضِ تميلُ

وسَمِعتُ في "بيلا" هديلَ حمامةٍ

تشدو، وهَمْسُ حديثِها تَرتيلُ

داوتْ ببلسمِ شِعرها خفاقَ مَن

يُصغِي، فيُمتعُ مِسمعيَهِ هديلُ

فسألتُ، قالوا: طفلةٌ نيليةٌ

الجفنُ فيها ساهمٌ وكحيلُ

والشِّعرُ يجري في دِماها مثلما

تجري المياهُ بأنهرٍ وتسيلُ

كَبُرَتْ فألقتِ بالشريطةِ جانبًا

سَلَكَتْ طريقَ العلم فَهْو سبيلُ

وبَنَتْ "بصيدلةٍ" لها صرحًا، كما

تُبنى بتحصيلِ العلومِ عقولُ

لم تُنسِها "الفارما" على تعقيدِها

أَنَّ البيانَ، مواسمٌ وفُصولُ

بَذَرَتْ بها بَذرًا فأنبَتَ بَذرُها

شِعرًا، يُتوِّجُ رأسَهُ إكليلُ

ومَضَتْ إلى العلياءِ واثقةَ الخُطَى

تسمو، فدربُ الطامحينَ طويلُ

هِيَ ذي (دُعاءُ الشِّعرِ)، حيوها معي

فلمثلها التصفيقُ والتهليلُ

هي فَخرُ "كفرِ الشَّيْخِ"، فيها جِذرُها

والغُصنُ شِعرٌ بالسما موصولُ