ضَلَّ الأُلى حَسبوا الحَياة سَعادَةً
أَنَّ الحَياة هِيَ الشَقا لَو أَنصَفوا
فَلتُقصِرَنَّ النائِحات فَإِنَّما
لِلحَيّ ذي البَلوى يُناح وَيُؤسف
أَمسى الَّذي سَكَن الصَفيح بِمَعزل
عَمّا يُلاقي في الحَياة المدنَف
ما ذا يُريد مِن الحَياة مُعذَّبٌ
بِقيود هَذا العَيش أَضحى يُوسف
لا خَير في عَيش يرنّق صَفوه
كَدر الهُموم وَطارقٌ يَتَخطَّف
وَالمَرء إِمّا أَن يَعيش مُكَرَّماً
أَو فَليَمُت بِالعز وَهُوَ مشرَّف