لذّةُ النصرِ حقي..
وأنتَ حقي من النصرِ..
فلا تعجبْ في أرضٍ،
أنتَ فيها بالهوى خاسرْ.
جلالُ الساحةِ..
لا يحتاجُ جيشاً ليثبُتْ،
فالجذورُ ضاربةُ الأصلِ..
لن يكسرَها هوانُ العصرْ.
وإنْ كنتَ في الوهمِ قائداً..
فأنا ملكةُ القصرْ،
فكنْ متواضعَ الحضورِ..
فجيشُ قلبي على قهرِكَ مُصِرْ.
وإنْ كانَ ولا بدَّ فارحلْ..
رحيلاً يليقُ بكبرياءِ محاربةٍ،
خاضتْ غمارَ الحبِّ،
وعاشتْ بشرفِ النصرِ.
أعدتُ ترتيبَ أيامي..
ومسحتُ مَن ظنَّ أنَّ الحضورَ هبةٌ،
وأنَّ الغيابَ قهرُ.
سأرحلُ الآنَ والراياتُ خافقةٌ..
فمثلي لا تموتُ، بل تغيبُ كبدرِ.
أنا القويةُ والآمالُ في خَلَدي..
ثباتُ طودٍ، لا زَبَدُ بحرِ.