تخطَّ إلى المحتوى

رعاك الله يا إلف

الهزج

١٧ بيت

العتاب

رعاكَ الله يا إِلْفِ

وإِنْ بالَغْتَ في عَسْفِي

أَما تذكُرُ إِذْ كفُّ

كَ يومَ الجِزعِ في كفِّي

وقد أَحكَمْتَ ما بَيْني

وما بَيْنَكَ مِنْ حِلْفِ

فمَنْ أغراكَ بي حتى

تقوَّيتَ على ضَعْفِ

وماذا عَنَّ في أَمْر

يَ حتى جُرْتَ في عُنْفي

وما أَنْسَ فلا أَنْسَ

زَمانَ اللَّهوِ والقَصْفِ

وإِذ عِطفُكَ مُخْتالٌ

وميّالٌ على عِطْفي

وإِذْ يُسكرنُي ريقُ

كَ مِنْ خَمْرِتِهِ الصِّرفِ

وإِذْ خدُّكَ قد زانَتْ

هُ إِذْ زادَ على الوَصْفِ

أُلَيفاتٌ مِنَ الوَصْلِ

وواواتٌ مِنَ العَطْفِ

وأغزاليَ تُغْنيني

عن المِزْمارِ والدُّفِّ

ولِلْواشينَ عنَّا نَوْ

مُ أَهْلِ الكَفِّ في الكَهْفِ

فما باليَ لا أُصْفَى

وِداداً مِثْلَ ما أُصْفيِ

وما غَيَّرْتُ ما أُبْدي

مِنَ الوَجْدِ وما أُخفي

وقد أَصْبَحْتُ لا أُبْصِ

رُ قُدَّامي ولا خَلْفي

كَفَى لي تَعباً أَنِّي

أَرَى الرَّاحَة في حَتْفي

فوا لَهْفي إِذا لم يُغْ

نِني قَوليَ والَهْفي