تخطَّ إلى المحتوى

نقرة العود أم هديل الحمامه

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

نقرةُ العود، أم هديلُ الحمامَهْ

ما سمِعْنا أم ذاك صوتُ سلامهْ

بلبلٌ في خمائل الشعر غنَّى

تاركاً في النفوس سُكْرَ المُدامه

أيها البلبل المغرِّدُ مهلاً

كم فؤادٍ جدَّدتَ فيه هيامه

هجْتَ فيه ذكرى زمانٍ طوتْه

أنْملُ الحبِّ كان في الدهر شامَه

إن في صوتك الرخيمِ لسحراً

قد رضينا حلالَه وحرامه

سار كالبرق في النفوس فأنَّتْ

تتشاكَى، وليس ثَمَّ ظُلامَه

تتشاكى إليك منك فيا خَصْ

مُ ما رضينا على النُّهى أحكامه

إن تلميذَيْكَ اللذين استمدّا

فَنَّكَ السالبَ النُّهى ونظامَه

فَعَلا في النفوس فِعلَكَ إمّا

أسمعانا من شيخنا أنغامه

ومع الجَوْقِ مثَّلوا عِبَرًا كم

بعثتْ في الصدور رُوحَ استقامه

فبدا للتمثيل عصرٌ جديدٌ

حاسرٌ عن حُسْنِ المآل لِثامَه

إيهِ فنَّ التمثيل إنك فنٌّ

سوف نحني أمامه كلَّ هامَه

أنت للناس واعظٌ يتولَّى

رَدْعَ مَنْ حادَ عن طريق الكرامه

أرسلَتْكَ السماء توقِدُ منها

في صدورِ العباد نارَ الشهامه

فسلامٌ عليك ما زقزقَ الطَّيْ

رُ سلامٌ على سلامِ سلامَه