تخطَّ إلى المحتوى

أهذا بشير السعد أم طلعة النصر

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أهذا بشيرُ السَّعدِ أم طلعةُ النصرِ

أمِ الطالعُ الميمونُ في موْكبِ الفَخْرِ

هو اليُمْنُ بالتأييدِ دقَّ خِباءَه

على ربْوةِ الفتْحِ المؤَبَّد والنصر

لإشراقِ شمسِ الوفدِ فاسٌ تَبَهَّجَتْ

ولاحظَها الإقبال من حيث لا تدري

وهَرْولَ جيشُ الفخر والمجد نحوها

فصارتْ تُغنِّي بالمحامد والشُّكر

سمَتْ بسناها وازدَهَت وتكامَلَتْ

بطلعةِ ذي الإسعادِ فاتحة الخَيْر

هو الملكُ المِقْدام ذو الفضلِ والنَّدى

أساسُ المعالي طيِّبُ الفعلِ والذكر

لئنْ ذُكرَ الأبطالُ فهو زعيمُهم

وإن ذُكِرَ الأملاكُ أُبرزَ في الصدر

بِراحتِه خيرٌ لمن أمَّ خاضعًا

وشَرٌّ لمن غرَّتْه فَخْفخةُ الكِبْر

سجاياهُ في الإحسان كالشمس في الضُّحى

وفي العدلِ والتنظيم مثلُ سنا البدر

له هِمَّةٌ تسمو على كلِّ همَّةٍ

وأوصافُه في العلم عاليةُ القدْر

طلائعُ يُمنٍ في نواصي جِيادِهِ

وبهجتُه بالحُسن فاقتْ ضِيا الفجْر

أميرٌ مُهابٌ ذو جلالٍ ورِفْعةٍ

كريمٌ عفيفٌ مُرتقِي ذروةِ الفخر

نعيمُ الدُّنا يُرجَى إذا كان راضيًا

وإن كان غضبانًا فيا ضيْعةَ العُمْر

أميرٌ له كلُّ الملوكِ ممالكٌ

وعسكرُه التأييدُ في السهلِ والوَعْر

معالمه في العِزِّ عاليةُ الذُّرى

مؤسَّسةٌ بالفَرْح والسَّعْد والنصر

وفيٌّ ومِعطاءٌ مُهابٌ مُؤمَّلٌ

رفيعٌ جليلٌ سِرُّه في الوَرى يسْري