رأيت سني الدنيا كواسر للورى
وإن جبروها بالسنين الكوابس
فأرعرض عن الدنيا بوجهك عابسا
وان كان طلقا وجهها غير عابس
جفاها رهين المحبسين وعافها
فكيف يواليها رهين المحابس
أفوض أمري للذي غمر الورى
بالائه من كل رطب ويابس
نفضت يدي من كل ما اقترفت يدي
وجردت نفسي من قبيح الملابس