سأمضي الى دار البقاء كما مضت
خلائق قبلي لا تعد ولا تحصى
وآوي إلى أكناف أرحم راحم
برحمته عم الورى وبها أوصى
وأترك شعري من ورائي خلدا
عزيزا على الأجيال تأبى له الرخصا
ولا أدعي من كل عيب خلوه
فإن كمال العبد يستصحب النقصا
فسل لي أن أعطى من الله عفوه
فأرضى وأن أدنى إليه فلا أقصى
وغاية كل الخلق لا ريب رجعة
إلى الله داعيهما يجاب ولا يعصى