تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

هاملت

"هاملت" لديك بنصل الحق ما قطعا

فاترك جدالا لدى الأقوام ما نفعا

لو كان مُلك"كلوديوس"ملكه لبدت

في نفسه راحة والوجه ما امتقعا

وسل إذا ساورتك النفس خائفة

طيفا أتاك لدى أوجاسه هلعا

يبدي أباك الذي ما زلت من دمه

فظل في دمك المهتاج مذ فزعا

أو قد يجلّي زمان الرغد مبتهجا

يحنو وإن هجمت مصيبة دفعا

واذكر شموخا بدا بالعز في شرف

لولا الخيانة ما قد ذل أو ركعا

و"جيرترود" التي كانت مليكته

صارت مليكة من لعرشه انتزعا

وقل: "هوراشيو" أجبني ما الذي قبعت

به الخفافيش أو من للهوى خضعا

أذاك قصري وتلكم فيه أمتعتي

أم ساحة للوغي والغي قد قرعا؟

أين الإمارة والتاج الذي ارتفعت

به الرؤوس وإذ خانوه ما ارتفعا

أوهوا جميع صلات الخير في صلف

وأيقظوا الظلم. والإرجاف ما امتنعا

تشابهت أوجه لكن سريرتها

تشع شيئا كلون الشمس ما سطعا

أطح بمجد"كلوديوس"إنه ضعفت

بالزيف أركانه محتال ما قنعا

وعد إلى الحق وارحم قلب عاشقة

قدم لديها صكوك الصفح مرتدعا

قبل جبين " اوفيليا " الآن معتذرا

ولتعف عن قلبها إن حبه هجعا

لا تنس أن أباها صار مرتحلا

بنصل شكك يا مجنون مذ وقعا

مقتبسة من مسرحية (هاملت) للكاتب والأديب الإنجليزي

مأساة هاملت أمير الدنمارك هي مسرحية تراجيدية (مأساوية) كتبها وليام شكسبير بين عامي 1599 و 1602. تقع أحداثها في الدنمارك، تدور حول قصة إنتقام الأمير هاملت من عمه كلوديوس. كان كلوديوس قد قتل أخاه واستولى على العرش، كما تزوج من أرملة أخيه. ألهمت بنية المسرحية وعمق التوصيف الكثير من النقد. أحد الأمثلة على ذلك هو النقاش الدائر منذ قرون حول تردد هاملت في قتل عمه، والذي يعتبره البعض مجرد أداة مؤامرة لإطالة الحبكة، ولكن ناقش آخرون القضايا الفلسفية المعقدة والمعقدة التي تحيط بالقتل، والانتقام، و أهتم التحليل النفسي برغبات هاملت اللاواعية