أيها الغافلُ لا نلتَ نجاحا
خالفِ النفسَ ودع عنك الملاحا
وأَفقْ من سكرة الغيّ ولا
تحسبنَّ الجدَّ من قولي مزاحا
كم تمادى في الهوى لا ترعوي
وغرابُ البين يدعوك الرواحا
كيف لا تُقلع عن معصيةٍ
ونذيرُ الشيب في المفرق لاحا؟
آذنتْ فيك الليالي بالفَنا
ودنا الموت مساءً أو صباحا
أنت من فوق مَطا الأيام وال
فَلَكُ الأطلس يحدوك لحاحا
فاتخذْ زادًا من التّقوى وكُنْ
خافضًا لله من ذلٍّ جناحا
مُعرِضًا عن زهرة الدنيا فهل
لفتًى يغترُّ في الدنيا فلاحا؟
إنها دار غرورٍ طبعُها ال
غدرُ والمكر فبعدًا وانتزاحا