إني المُدَلَّلُ في نَعْمَاءِ بَارِئنَا
ومَنْ بَذَبِيْ كَفَرْتُ الفَضْلَ والنِعَمٱ
لو شاءَ رَبِّي بِمَا قَدْ قدَّمَتْهُ يَدِي
يَطْوِي العطاءَ وَمَا يُعْطِي عَدَا كَرَمٱ
إنِّي أجورُ على نَفْسي وأظْلِمُهَا
بِمَا جَنَيْتُ مِنَ الأوزارِ قد كُتِمٱ
قَدْ كَفَّ عنِّي عَفُوٌّ هَتْكَ طَالِعَهَا
وَزَادَ فَضْلًا بِمَا آتَىٰ وَمَا حَلِمٱ
انْفَضَّ عُمْرِي سِنِينًا بِتُّ أحْسِبُهَا
وَمَا حَسَبْتُ بِهِنَّ الفعلَ والكَلِمٱ
مُذْ كنتُ في زَمَنِ الأحْدَاثِ أجْمَعُهَا
وَكُنْتُ في فِتْيَةٍ قَدْ جَاوَزُوا الحُلُمٱ
مَا فاتَ قَولٌ وَلَا فِعْلٌ أتَيْتُهُمُ
يُشْقِي الظَنِينَ مِنَ الآثَامِ مَا اجْتَمَعَٱ