تخطَّ إلى المحتوى

لقد ضاء من شمس السماح صباح

غير معروف

٢٤ بيت

المديح

لقد ضاء من شمس السماح صباحُ

وأشرق من وجه الفلاح نجاحث

لجدوى همامٍ فاض من فيض جوده

غمارٌ وسالت من نداه بطاح

له انقادت العلياءُ طوعاً وإنما

لها عن لئام المغربين جماح

هو الندب مختار الإله لدولةٍ

لأعدائها الموت الزؤام متاح

أمختار دين الله والدولة التي

بها للأيادى مسرحق ومراح

ويا يمَّ جودٍ ساغ للناس وردُه

فجود يديه للأنام مباحُ

يموج فيهدى للقريب جواهراً

وغيثاً لناءٍ منه سال فلاح

ويدرى بأنّ الجود للمرء يخلد ال

علا وغداً يوم الحساب نجاح

إذا اللسن عنه أمسكت ألسن الندى

به فُهنَ شكراً دام وهي فصاح

أيا ابن الألى في كل فضلٍ لمجدهم

أحاديث فضل كلهنَّ صحاح

سجاياهم بذل السماح إلى الملا

وأزكى سجايا الأكرمين سماح

لهم في الندى أيدٍ تفيض وأوجُهٌ

تنير ابتهاجاً في الظلام وضاح

ويا من له فاضت أيادٍ على العلا

لدى فيضهنَّ الأكرمون شحاح

معاليه للعلياء روضُ نزاهةٍ

وفي أكبد الأعداء هنَّ رماح

على الملك ألقى منه ابراد رحمةٍ

لها العدل قرط والأمان وشاح

فتدبيره للملك حصنٌ وسعيه

هو الدرع والآراء منه صفاح

همام لديه النصر عبدٌ لعضبه

مطيعُ متى ما ثار ثَمَّ كفاح

ومن رعبه كم سار جيش إلى العدى

يقدُّ دروعَ المكر منه سلاح

وكم مثل هذا الجيش جيش عرمرمٌ

له ما لنصرٍ عن ظباه براح

لاُسدِ سطاه في عداه مخالبٌ

لهنَّ بأكباد الأسود جراح

إذا زأرت رُجَّت لها الأرض واغتدى

بدار الأعادي من سطاه صياح

تكاد لماضيه نفوسُ عداته

تطير ولكن ما لهنَّ جناح

ألا يا هماماً كلما فسد الندى

تلافاه بالالآء منه صلاح

أقم في حبورٍ ما ترنم طائرٌ

وأبدى ابتساماً في الرياض أقاح