اقْتُلُوني إنْ أردتُمْ
إنِّني كُنتُ وكُنْتُمْ
كالصُّقورِ بالبلادِ
والكرامَة قد حفِظتم
حتى صِرْتُم كالوحوشِ
مِنْ عِقابٍ قدْ أمِنْتُم.
بل فؤادٌ باتَ يدمي
مِنْ خيانتِكُمْ، خَسِئتُمْ
إنَّ قَلْباً لنْ يُسامِح
كلَّ خائنِ هلْ سَمِعْتُمْ؟
إنكمْ صِرتُمْ كِلاباً
للكيانِ وقد عَلِمْتُمْ
إذ خَضَعْتُمْ لليهودِ
إنكُمْ للوطنِ بِعْتُم.
إنَّني رَجُلٌ صَدُوقٌ
إذ أراكُمْ قدْ قُتِلْتُم
فَوْقَ أعْمِدَةٍ ونُصُبٍ
كالخِرافِ وقدْ نُحِرْتمْ.
إنكم مثل الكلابِ
تلهثون، وإذ تركتم
تحملون ولا تُبالوا
بل أراهُ العجبُ منكم.
اقتلوني إن أردتم
واحرقوني إن سَئِمْتُمْ
عندما جاء الجِهادُ
قد تغَطَّيتُمْ ونِمْتُمْ
وهل للعَرَبِ أنوفٌ
في عيوني إذ كُسِرْتُم!