تخطَّ إلى المحتوى

عرفت حياتي شيئا فشيئا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

عرفتُ حياتي شيئا فشيئا

فقلتُ لنفسي: عرفْتُ حياتي

لديّ بلاد تعاقبني

وبي بلدةٌ من أغاني الرعاةِ

أعود إلى منزلي كل يومٍ

وأتركُ أسئلتي العالقاتِ

هناك كما يتركُ اليائسون

تعلقهم بحبال الحياةِ

نسيتُ الحقيقة في مكتبي

وعدْتُ بمختلف الأحجياتِ

إلى آخري المتشبّث بالحب

والشعر، والخوف، والذكرياتِ

رأيتُ وجودي رمية نرد

أحاولها في ازدحام الجهاتِ

لعل الذي كان محض انتظارٍ

يكفُّ عن الهمس والهمهماتِ

عرفتُ حياتي شيئا فشيئا

ولملمتني من بقايا رفاتي

وقلت لنفسي: سأصبح نهرا

وأمنح للغارقين صفاتي

ولكنني لم أعش مثلما شئت

كنت أقاوم جوع المماتِ

وما عدْت أُحسبُ في الكائنات

سوى جثة بالغت بالوفاة