أَلَا إِنَّمَا هِنْدُ جِنِّيَةٌ
وَطَعْمُ الضَّجَاجِ وَطَعْمُ
إِذَا الشَّهْرُ كَانَ لَنَا مَوْعِداً
نُثَابُ إِلَى الْقَابِلِ الْمُسْتَهِلْ
وَتَيْهٍ تَشَابَهُ صُعْدَانُهُ
وَيَفْنَى بِهِ الْمَاءُ إِلَّا السَّمَلْ
بِمِيثٍ بَثَاءٍ نَصَيْفيَّةٍ
دَمِيثٍ بِهِ الرِّمْثُ وَالْحَيَّهَلْ
إِلَى ابْنِ الْخَلِيفَةِ فَاعْمِدْ لَهُ
وَأَرْخِ الْمَطِيَّةَ حَتَّى تَكِلْ
خَلِيلَيَّ إِنْ دَامَ هَمُّ النُّفُوسِ
عَلَيْهَا ثَلَاثَ لَيَالٍ قَتَلْ
عَلَى أَنَّ شَيْئاً سَمِعْنَا بِهِ
يُسَمَّى السُّرُورَ مَضَى مَا فَعَلْ