وَحْدَك تَهَب فِي انْحائِي
تُدَاعِب بِأَنْفَاسِك وُرُوْد الْعِشْق
الْمَزْرُوَعَة فِي شُرُفَاتِي
تَنْزِع مِن خَاصِرَتِي نَصِل الْإِنْتِظَار
تَجْرِي فِي اعْمَاقِي كَنَهْر
يَحْتَرِق لَهْفَة
لِيَتَذَوَّق مِلْح الْبَحْر
وَحْدَك مِن يَرْكُض نَحْوِي
عَارِيّا مَن الْزَّيْف
يَلْثِم مِنِّي شِفَاه الْقَلَق
وَيُفَك ازَرار الدَّهْشَة
لَيَنْسَكِب بِدَاخِلِي
يَنْبُوْع نَبِيذي الْنَّكْهَة
يُسْكِر رَعْشَة الْوَجَع فِي صَدْرِي
يُذِيْب ال آَه الْمُعَلَّقَة
فِي حَنَاجِر الْوَلَه مِنِّي
يَعْصِرُنِي خَمْرَا
وَيَتذُوَقْنِي لَذَّة لَاتَنْضَب
وَتَبْقَى كَالْحُلُم الَّذِي
يَتَأَرْجَح فَوْق اهْدَاب الْيَقَظَة
يَنْتَظِر غَفْوَة مِن عِيُوُن الْزَّمَن
لِيَنْمُو بَيْن اجِفَان الْعَتَمَة
شَجَرَة مِن نُوُر..!