تخطَّ إلى المحتوى

سماء مكة في أرجائها قطع

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

سماءُ مكةَ في أرجائها قطعٌ

من السحائب قد غطَّتْ نواحيها

سُحْبُ الكآبة قد مرَّت على عجلٍ

إلى قريبٍ من الدنيا وقاصيها

وأنزلَتْ مُعصراتُ الحزنِ من كمدٍ

وَبْلَ الغُموم على من كان يُذكيها

بشَجوِه الطاهرِ الزّاكي لقد فقدَتْ

تلك المنابرُ منها صوتَ قاريها

لطالما كانتِ الأصداءُ تصعدُ في

أرجاءِ مكةَ بالآيات تاليها

وطالما انتظروا بعد الغروب له

عطرًا من الآي في شجوٍ يُجلِّيها

وطالما صافحَتْ أيدي الملا كُتبًا

أقلامُها كان طولَ الدهر يرويها

وطالما أجهشَتْ تلك الجموع بُكًا

أثناء ختْمةِ شهر الصوم يبكيها

هذا هو الشيخُ عبدُالله قد صُرِمَتْ

حبالُ أيامه والموتُ طاويها

هذا «الخليفي» له منا الدُّعا أبدًا

لعلَّ طوبَى له زانتْ مبانيها

يا ربِّ أفنى شبابًا بعدَه هَرمٌ

في خدمة العلمِ لم يَغرُرْه فانيها

بلِّغْه يا ربِّ كلَّ الخير في دعةٍ

بين الجِنان وخيراتٍ يُلاقيها