وأنتِ
بقربِكِ بحرٌ يريدُكِ
هل مِنْ سفينةِ شِعرٍ
تمدُّ إلينا يديها
وتحملُنا نحو مفردةٍ لا تشيخُ على طرُقٍ مِنْ رمادِ الحنينِ لماضٍ يكبّلُ فينا انطلاقَ الصّباحِ؟
وهل مِنْ حكايا تصادقُنا ونصادقُها
لا يصادرُها شهريارُ؟
وهل لوحةٌ في بيادرِنا
تزرعُ اللّونَ فينا
ولا تنحني للغريبِ؟
وأنتِ هناكَ
بموجِ صراخٍ
وآهاتِ ضوءٍ تعمّدَ بالشّوكِ
قولي لأذْنِ الرّماحِ :
أنا صوتُ حرفي
أحلّقُ
يحملُني لانتصاري جَناحي