تَزايدني شَوقي وأخلقَني الحُبُّ
وغابَ الكَرى مُذ غاب عن ناظري الحبُّ
ومن قاده شوقٌ إلى من يُحبُّه
فليس له قلبٌ يقرُّ ولا لُبُّ
أروحُ على هَمٍّ وأغدو على هوىً
أجوب الفلا والحُبُ أهونُهُ صَعْبُ
أفكّر في حالي وفي الدهر لا أرى
سِوى ملكٍ يعنو له الشرقُ والغَرب