ودَاوِمْ عَلَى صَوْنِ اللِّسَانِ فَطَالمَا.
هَوَتْ فِى دُرُوبِ السَائرِينَ عِبَادُ
تَدَبَّرْ كَلامَ اللهِ كلَّ دقِيقَةٍ..
فَفِي كلِّ آيٍ حِكمَةٌ ورَشَادُ
تَعَفّفْ عنِ القَولِ البَذيءِ تَكَرُّما..
فَعندَ اللُّقَا خزْيٌ وساءَ مهادُ
تَخَلَّقْ بأخْلاقِ الحبيبِ محمدٍ
تَنَلْ رحمةَ البَارِي وطَابَ معَادُ
وعطِّرْ لساناً بالصَّلاةِ تَرَنُّما..
وواظِبْ بليلٍ والأنام رُقادُ
وسِرْ فى رِكابِ الرَّاشدين مواظباً
تجِدْ دربَ رُشْدٍ للقلوبِ ودادُ
وسارِعْ إلي دنيا العَفافِ بهمّةٍ
تجدْ بيتَ عزٍّ فى الجنانِ يُشَادُ
فَيَا صاحِ مَنْ صانَ اللّسانَ تأدُّباً...
فَذَاكَ وَربِّي في المعادِ عَتَادُ