وذات خالٍ تباري النّجم في غنجِ
ماست دلالاً ففاح المسك في أرجِ
رنت بطرفٍ فلاح البدر مكتملاً
وزانهُ ألقٌ... كالشِّمس في وهجِ
تكاملَ الحسن يا سبحان خالقها
قل ما تشاء بها...شعراً بلا حرجِ
يا تعسها ساعةً وقت الأصيل بها
ودَّعتُ فاتنتي.. والدَّمع في المهجِ
وما أوَتْ للذي في قلبهِ ضُرَمٌ
يكفي وعوداً.. أ ما يكفيك من حججِ؟
نارٌ إذا استعرتْ من ذاك يطفئها؟؟
يا للقلوب!! وكم تاقت إلى الفرجِ!!
كانت وعودٌ لها ما زلتُ أذكرها
كبرق صائفةٍ... والغيث في الثبجِ
تنسَّك الحرف في محرابها وغدا
يشتاق صبحاً بليلٍ غير منبلجِ
فلا وربّك لا يحلو القصيد لهُ
إلا لفاتنةٍ... للغير لم يهجِ
كم راق شعرك يا هذا!! تعاتبني
هلّا نظرت لما في العين من دعجِ
وكيف ترمي؟وما في القوس من وترٍ؟
قوس التصبِّر لا يخلو من العوجِ
أنت اصطبارٌ لروحٍ ليس يُبرِئها
إلا وصال التي.. تختال في غنجِ
وبلسمٌ إنْ أتى الملتاعَ رشفتُه
يشفي طريحاً وإن عانى من الفلجِ
وكم ركبت بحار العشق كنت بها
ربَّان صحبٍ بنوءٍ عاصف اللججِ!
تاه السَّفين بأحلامي وأشرعتي
وراح يمضي ويمضي الآن في مرَجِ
يا ليتها رحمت قلباً قضى كمداً
هيهات يا قلبُ هل أبقيتِ من وشجِ؟