رسْمُ الحُدودِ بموْطِني بُهْتانُ
لمْ يعْتَرِفْ مِنّا بهِ إنْسانُ
صَنَعَتْهُ تفْتيتاً لوَحْدَةِ شعْبِنا
سايِكْسُ بيكو...مَجَّهُ قحْطانُ
لمّا تَهاوى بالتَّآمُرِ ضِدَّهُ
عُثْمانُ فاخْتُرِعَتْ لنا أوْطانُ
حتّى يكونَ الضَّعْفُ عُنْواناً لها
وبجَهْلِنا يتَرَسَّخُ العُنْوانُ
أنّى يُفَتَّتُ إرْثُ شعْبٍ واحِدٍ
تاريخُهُ حَفِلتْ به الأزْمانُ؟!
أنّى تُفَتُّ عَراقَةٌ وعقيدَةٌ
رسَخَتْ وجُغْرافِيَّةٌ ولِسانُ؟!
أنّى يُفَتَّتُ موْطِنٌ يحْيا بنا
حَدّاهُ موريتانِيا وعُمانُ؟!
حَسِبوا الحُدودَ هيَ الفَواصلُ بيْنَنا
ناسِينَ أنَّ وِصالَنا الوِجْدانُ