ألا يا مَنْ علا هامَ المعالي
فنال بجدِّهِ منها مرامَهْ
أزفُّ إليكَ من نظْمي عروسًا
تبزُّ البدرَ إن سفرَتْ تمامَه
وأشرح حالتي لك إنَّ حالي
كجسمٍ رضَّتِ البلوى عظامه
يقودُ زِمامَها في العيش حظٌّ
غدا في وَجْنة الأكدار شامه
أأقْطَع ظِلَّ يومي في عناءٍ
وكَدٍّ لابسًا للجدِّ لامَه
وأجْري لا يقومُ بقوتِ يومٍ
فأشري الخبزَ لا ألقَى إدامَه
أَتُغني قالةُ الإنصافِ شيئًا
عن المحتاجِ أو تروِي أُوامَه
أتدفعُ عنه شرَّ الجوع يومًا
إذا ما صالَ أو أبدَى احترامَه
لعمرُك إنها إن جَدَّ خطْبٌ
لأحقرُ في الكفايةِ من ملامه
فلا تهملْ مُؤازرتي فإنّي
أُعاني البؤسَ مُصطليًا ضِرامَه