جُنِنْتُ بِهَيفَاءَ عَقْلِي اخْتَمَر
مِنَ الحُسْنِ كَانَتْ شَبِيهَ القَمَر
وَبِالعِشْقِ قَلبِي بِهَا قَد شُغِل
هِيَ السُّكْرُ إِن غَابَ عَنِّي البَشَر
وَحُبُّكِ لَيلَى نَمَا فِي الحَشَا
وَبِالصَّخْرِ يُزهِرُ نَبتُ الشَّجَر
مِنَ البُعْدِ قَهْرَاً دُمُوعِي جَرَت
يَزِيدُ هُيَامِيَ وَقْتَ السَّحَر
فَيَا رَبِّ قَرِّبْ حَبِيبَاً لِقَلبِي
وَنِلنِي لِقَى مَن هَوَاهُ أَسَر
وَبَرِّد لَهَيبِي وَنَارَ الجَوَى
فَهَوِّن عَسِيرَاً يَكُونُ يُسُر