تخطَّ إلى المحتوى

وبلغ سلامي وزد في الثناء

المتقارب

١٠ أبيات

المديح

وَبَلِّغْ سَلَامِي وَزِدْ فِي الثَّنَاء

لِقَبْرِ الرَّسُولِ وَأَكثِرْ دُعَاء

أَمَانَةَ مَن شَاقَهُ الوَجْدُ وَال

بِعَادُ فَأَضْحَتْ دُمُوعِي دِمَاء

مُنَايَ زِيَارَةُ قَبْرِكَ يَا

خِتَامَ النَّبِيِّينَ عَالِي السَّنَاء

وَأَلثُمُ تُربَاً وَأَنشُقُ عِطْرَاً

وَرِيحُ الصَّبَا لِلقُلُوبِ رِوَاء

زَمَانِي تَقَضَّى بِلَهوٍ وَسَهوٍ

فَهَا أَنَا تُبْتُ لِرَبِّ السَّمَاء

وَهِمتُ بِمَدْحِكَ يَا سَيِّدِي

زِيَارَةُ قَبْرِكَ فَهوَ الرَّجَاء

ثَنَائِي وَمَدحِي لِأَحْمَدَ طَاعَة

وَأَرجُو بِهَا فِي القُبُورِ رَخَاء

مُقِيمٌ عَلَى المَدْحِ قَد زَادَ وِدِّي

بِقُربِكَ أَرجُو يَزُولُ الجَفَاء

فَهَل تَقْبَلُونِي وَرَغْمَ ذُنُوبِي

فَكَفُّكَ فَاضَت بِكُلِّ سَخَاء

عَلَيكَ الصَّلَاةُ وَمَا هَبَّ رِيحٌ

وفَاحَت عُطُورٌ وَعَمَّ الضِّيَاء