تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

اللهُ جَلَّ جَلالُه ال

رحمنُ من أسمَائه

الكونُ سَيْبُ عطائه

والناسُ بعض حِبائه

والمُلْكُ والملكوتُ من

تقديره وبنائه

والعرش والكرسيُّ تَحْ

تَ القهر واستيلائه

رحم البريّةَ بعضَها

بالبعض من آلائه

وأحاطها بمحمدٍ

روح الوجود ومائه

فالكون طيُّ ردائه

والناس في فَيْفائه

وهو الخليقة كلها

منه وكان ببائه

بمحمدٍ كان الوجو

دُ وكان أمر قضائه

الله أكبرُ لا تُحي

طُ به عقول هبائه

كَلاّ ولا وسعته أر

ضٌ أو فضاء سمائه

فالكلُّ ذرة خلقةٍ

في كونه وفنائه

فاخلعْ لباس الكون عن

كَ ترى الفَنا لبقائه

وَدعِ الأنامَ ونومَهم

واسجدْ على بطحائه

واصْبِرْ لكل مُلمَّةٍ

واشكرْ على نعْمَائِهِ

وعليك بالتقوى وذك

رِ اللهِ في أسمائه

فالذكرُ حبل الله يُو

صِلُ عبدَه لحمائه

المرءُ مسكينٌ ولم

يعلمْ مكان بلائه

شيطانُه جارٌ له

والنفسُ من أعدائه

لكنَّ من عرَفَ النبيْ

يَ وَجَدَّ في إرضائه

وأطاعه وبه اقتدى

وبه اهتدى بضيائه

أمِن النوائبَ كلَّها

ورسا على إرسائه

صلّى عليه الله ما

بدرٌ سرى بسمائه

والآلِ والصحبِ الذي

نَ همُ نجومُ سَنائه