داوِ بالعلم من نُهاك اعتلالا
هكذا هكذا وإلا فلالا
وتخيَّرْ من الكواغد ما إن
كنتَ تصدى تراه ماءً زلالا
وإذا ما عففتَ عن بنت كأسٍ
حذرَ الإثم كان خمرًا حلالا
ربَّ سِفرٍ يكون وابلَ فضلٍ
وكتابٍ عليه كان وبالا
فإذا ما رغبت في ذات خدرٍ
لا تقصِّرْ متى استطعتَ سؤالا
وإذا ما عثرتَ يوما بكفءٍ
لا تبالي إن قيل في المهر غالى
أو ترى أحمدًا أتى الشعرَ فاخطبْ
بنتَ فكرٍ فاقت سواها جمالا
ما جناحي إذا بذلت اليه النْ
نفسَ مهرًا لا إن بذلت المالا
من رأى وقدة القريحة منه
شام يومًا كنانةً ونِبالا
لو ترى شعره لقلت تُباهي
إن في باطن السُّويدا رجالا
أو عجبنا من شرح تشطيره عُدْ
نا فشِمنا منه فتًى قَوّالا
أقرضَ الشاعرين خيرَ قريضٍ
وبيوتًا كانت عليهم حِجالا
فجنينا باكورةَ الشعر من غَرْ
سِ نُهاه ونِعمَ أحمدُ قالا
حين أهدى قصيدةً لابن حمدا
نَ وقد زادها فزادت كمالا
راق تشطيرُها النفوسَ فأرِّخْ
رقَّ تشطيرها بَهًا وجمالا