وَثَناً خَرَرْتَ وَبَشَّرُوكَ جَهَنَّمَا
وَصُلِيتَ عَاقِبَةَ المُحَرَّمَةِ الدِّمَا
وَأُذِقْتَ كَيْفَ تَجَرَّعُوا آلَامَهُمْ
لَمَّا سُقُوا مِنْ كَفِّ جَوْرِك عَلْقَمَا
يَأْتُونَ رَحْمَةَ رَبِّهِمْ شُهَدَاءَهُ
وَأَتَيْتَ أَنْتَ اللهَ رَبَّكَ مُجْرِمَا
تِلْكَ السِّنُونُ حَيِيتَ تَزْرَعُ فِتْنَةً
وَحَصَدْتَهَا غُرْماً وَأَعْظَمَ مَأْثَمَا
مَا أَنْتَ فِي دِينِ الحُسَيْنِ وَجَدِّهِ
وَأَبِيهِ إِلَّا مُفْسِدٌ خَانَ الحِمَى
وَالَيْتَ دُهْقَانَ المَجُوسِ وَنَارَهُ
فَكَسَوْكَ حِقْدَهُمُ القَدِيمَ مُعَمَّمَا
جَعَلُوكَ مِعْوَلَ مَكْرِهِمْ تُعْلِي لَهُمْ
وَعَلَيْكَ خَرَّ السَّقْفُ ثُمَّ تَهَدَّمَا
بَاعُوكَ أَبْخَسَ مَا تُبَاعُ بِضَاعَةٌ
ثَمَناً وَأَحْقرَ مَا يُقَسَّمُ مَغنَمَا
زَعَمُوكَ نَصْرَ اللهِ تَنْصُرُ قُدْسَهُ
مَنْ يَنْصُرُ الإِسْلامَ يَقْتُلُ مُسْلِمَا ؟
مَا كُنْتَ مَهْدِيًّا تُشَابِهُ أَحْمَداً
إِنْ كُنْتَ إلَّا فِي الضَّلالَةِ أَرْقَمَا