سلامٍ من المولى على جملة الغيّاب
سلامٍ تدرهم به ذلول المودّه
يعمّ الرفاقه بين شاعر وكُتّاب
وناقد وقارئ في رخا الوقت والشدّه
سلام الغيور اللي يتساءل عن الأسباب
وينشد بعد ما شاف ما يشبه الردّه
لقى البيت من عقب المعزّه بدون أطناب
تلاعب به الأرياح لا جات مشتدّه
وهو خابر سباع الخلا تشهر الأنياب
ليا صار راع الذود يدّه على خدّه
وهو خابر الأقراب في حسبة الأجناب
ليا صارت جسور المواصيل منهدّه
وهو خابر الحطّاب وليا اجتهد حطّاب
ولكن حلاة الزاد في تالي الكدّه
وهو يجزم ان العِلم ما جمّل الألباب
ليا صار كلٍّ يذخر العلم ما عدّه
نظام العرب يسقط ليا قسّموا لأحزاب
وخريطة سلام الربع لا يمكن تردّه
ولو قوبل الموضوع في كامل استيعاب
مُحال الوجيه البيض تنكفّ مسودّه