تشعل ملامح غربتي شمعت فراق
وألقى مسافات السهر تحتريني
وأركن من اللوعه تعابير مشتاق
وأمدّ لأصفاد المنايا يديني
هنا الألم كوّن مدارات وآفاق
وزحزح عن القَمرا أماسي حنيني
من سبّته حلمي بُحيره بالأحداق
ماها حكايه عن أساي وأنيني
يالله تهوّن ما بقى كلّ ما فاق
طفلٍ بكى من لوعتَه يشتكيني
الصبر: درب اللي حَمَل فوق ما طاق
أدعي عسى المولى عليه يْهَديني
حتى ولو كلّه معاثير وارهاق
يمكن بعد طول العنى يحتويني
والشوق: نور استوطن عيون عشّاق
وأنا العَتَم سيّد ضيا مقلتيني
ما عادني مشتاق.. وان كنت توّاق
لأروع محطّات العمر من سنيني
دام الزمن مالي معه دافي عناق
ولا عاد به سكّة لقى تهتديني
بانسى القصايد في دفَى جوف الأوراق
وأنا مسافات السهر تحتريني