لكل امرئٍ حبٌّ يعيش به العمْرا
ويقضي به خيرًا ويقضي به شرَّا
ويلْقَى له سخطًا ويلقى له رضا
ويدنو به طورًا ويقصو به طورا
فمن عاش في بسطٍ فإنّ له الْهَنا
ومن عاش في قبضٍ فإنّ له الخسْرا
طلبت صديقًا في الورى وفق ما أرى
فضقت به بَرّاً، وضقت به بحرا
فمن منكر فعلاً قضتْه طبيعتي
ومن منكر قولا أبَنْتُ به فكرا
لَِجمْعِ كتابٍ أو لطبْعِ رسالةٍ
وما قلته نظمًا وما قلته نثرا
فقل للذي يغريك جئني بمثلها
فإن لم يجئ فاتركه يسكن له قبرا