تخطَّ إلى المحتوى

علم اللغى ينعى أباه

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

عِلْمُ اللُّغَى ينعَى أباهْ

في قوله «واحمزتاهْ»

شيخ الرواة قَضَى فوا

أسفًا على شيخ الرُّواه

مات التقيُّ فما ترى

في الناس إلا مَنْ بكاه

وبكى أولو التاريخ آ

ثارًا له وبكَى النحاه

والكتْبُ ناحت يوم را

حَتْ، تنشرُ الخبرَ النُّعاه

والشِّعرُ بات بغير شا

عِرِهِ الذي أعلَى ذُراه

فَلَئِنْ رثيتُ رثيتُ مَنْ

«حنَّ» القريضُ إلى رِثاه

يمَّمْتَ «فتحَ الله» دا

رَ الله مُبْتَغيًا لِقاه

وأجبتَ ربك داعيًا

وغنمتَ بالتقوَى رضاه

ولقد سلكتَ مسالكَ ال

أعلامِ والقوم الهُداه

وسعيت سعيَ العارفي

نَ، وسعْيَ طلابِ النجاه

فبلغتَ في الإيمان بالتْ

تَوحيد أقصَى منتهاه

وقضيت فرضك بالصلا

ةِ، وبالصيامِ وبالزكاه

ورأيت في الحجِّ المُنَى

وبكَ الحَجيج رأَى مُناه

فوفَيْتَ حقَّ الله في

عَمَلٍ وفي عِلْمٍ تراه

والعلم أنفع ما يكو

نُ، إذا قصدتَ به الإله

الشيخُ كان على صرا

طٍ مستقيمٍ في الحياه

يُمْسي ويصبح في اتِّجا

هٍ للعلوم وفي انتباه

فالعلم ما هوَ قارئٌ

والعلم ما كتبت يداه

وإذا انتهَى خبرٌ إلي

كَ، فإن حَمْزةَ مُبْتداه

ولَكَم أفاض على المعا

رفِ من معارفِ مُقْتناه

ولكم أفاد معلِّمًا

إنْ ضلَّ عن فَهمٍ وتاه

ولكم أجاب فتَى النضا

لِ، وحَجَّه فيما ادَّعاه

إذ كان من خير الثِّقا

ت، وكان من خير الوُعاه

إني شهدت مجالس ال

عظماء في عِلْمٍ وجاه

وشهدت مجلسَ «حمزةٍ»

يُلْقي على ملأٍ هُداه

فإذا الفَرَزْدَقُ والمفضْ

ضَلُ، وابن أحمدَ في حِماه

وإذا ابن منظورٍ يُحَدْ

دِثُ سامعيه بما وعاه

قد كنتَ فخر العاملي

نَ، وكنتَ نبراسَ التُّقَاه

أَوْلَيْتني الوُدَّ المكي

نَ تكرُّمًا حتى الوفاه

فذكرتُ فضلاً باقيًا

وبكيت «حمزةَ» في ولاه

وبكَى مآثرَهُ الفَتَى

وبكت مكارمَه الفتاه

وبكتْه مصرُ وأهلُها

وبكَى الحَطيمُ وما حَواه

وبكتْه مكَّةُ والمدي

نةُ، والبقيعُ وجانباه

فاللهُ يرحمه برح

مَتِه ويرحم مَنْ رثاه

وأثابه عمَّا أتا

هُ، وطيَّبَ المولَى ثَراه