تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٤ بيت

المتفرقات

هَاتِفُ الزَّمَنْ

شَدَّنِي ورَنّْ

فارتَمَت على

سَاعِدَيَّ صَن

عَاءُ وانتَشَتْ

في دَمِي عَدَنْ

وامتَطَى الصَّدَى

ظِلَّهُ وحَنّْ

ما أَشَدَّ ما

يَفعَلُ الشَّجَنْ!

هاتِفٌ سَرَى

كالظَّلامِ جَنّْ

باتِّصَالِهِ

طَيَّرَ الوَسَنْ

قُلتُ: مَن مَعِي

أَيُّها ال إِذَنْ؟!

قَالَ: حائِرٌ

بَينَ يا ومَنْ

وانطَوَى على

صَمتِهِ كَمَن

ذَاعَ سِرُّهُ

فارعَوَى العَلَنْ

كانَ صَوتُهُ

خَافِتَ الوَهَنْ

وانكِسَارُهُ

لا يَنمُّ عَن

واثِقٍ ولا

عالِقٍ بظَنّْ

كانَ ذابلَ ال

رُّوحِ والبَدَنْ

قُلتُ طالَمَا

لَم تُجبْ فَلَنْ

غَصَّ رَدُّهُ

بُرْهَةً وأَنّْ

قَالَ لِي: اعفِنِي

لا أُرِيدَ أَنْ

أَكشِفَ الذي

ثارَ أَو سَكَنْ

اِنْسَ مَن أَنا

وانْسَ أَنتَ مَنْ

إِنَّ غُربَتِي

دَمعَةٌ وفَنّْ

فَابْكِ لِي إِذا

حِرْتَ بي وغَنّْ

قُلتُ: مَن؟! وقَد

كِدتُ أَن أُجَنّْ

فانحَنَى كَمَن

نَفسَهُ طَعَنْ

قَالَ: مَن كَوَت

قَلبَهُ الإِحَنْ

واكتَوَت بهِ

جَذوَةُ الفِتَنْ

كَم شَكَا وكَم

بالنَّوَى اقتَرَنْ

وهْوَ مَيّتٌ

بَعدُ ما اندَفَنْ

لا أَبَى ولا

فارَقَ الكَفَنْ

ماتَ وهْوَ ما

زالَ واقِفًا!

لَو رَحَلتُمُو

عَنهُ لَاطمَأَنّْ

قُلتُ: هَل مَعِي

صَاحِبُ السَّكَنْ؟!

قَالَ: مَسكنُ ال

خَوفِ والمِحَنْ

مَنبعُ الظَّمَا

والأَسَى الحَسَنْ

مَن يَصُونُكُم

وهْوَ لَم يُصَنْ

ما الذي غَدَا

فِيهِ لَم يُهَنْ؟!

كُلُّكُم رَمَى

كُلُّكُم لَعَنْ

كُلُّكُم لِمَا

سَاءَهُ امتَهَنْ

وهْوَ وَحدَهُ

يَدفَعُ الثَّمَنْ

قُلتُ: لا تَزِد

نِي أَذًى ومَنّْ

إِنَّ رَكعَةَ ال

ذُّلِّ لِلوَثَنْ

لَم أَكُن لَهَا

قِبلَةً ولَنْ

أَو أَكُنْ لِمَن

خَانَ مُرتَهَنْ

كُلُّ ما بَدَا

وَهْمٌ اعتَجَنْ

مَسرَحِيَّةٌ

صَاغَهَا العَفَنْ

لا انتَهَت ولا

سَيرُها اتَّزَنْ

دَعْ حَديثَنَا

عَن وعَن وعَنْ

مَن تَكُونُ يا؟!

قالَ لِي: اليَمَنْ

أَنتَ مَن مَعِي؟!

قُلتُ: ذُو حَزَنْ

فَاختَفَى وما

قالَ مَرحَبًا!

لَيتَهُ لِمَن

ضَمَّهُ احتَضَنْ

لَيتَهُ عَفَا

عَنهُ أَو سَجَنْ

مُوجِعٌ هُوَ ال

بَحثُ عَن وَطَنْ

يَختَفِي إِذا

قُلتَ: أَينَ أَن