تخطَّ إلى المحتوى

حواء كفي كفا قد جندل الألم

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

حَوّاءُ كُفِّي كَفَا قَدْ جَنْدَلَ الْأَلَمُ

أرنُ ليوم طوى في كفه الورم

يَأنسُ العُشاق صه والحُب يؤْنسهم

دهرا وأنسي بين اليأس يضطرِم

أُرعى هبوب النأي والشوق ضائِقتي

لا النّار تَرحمُها عتقا ولا الحُلم

أسير بِبركاني أذوي فلا أملا

بين المَدى يرنو إلاّ به الحِمم

أُسابق الخَطو أدنوا لأمْسِكه

والشَوق ضائقتي زلّت به القيم

أرمُ ديَار الحُب بيني فيسْبقني

وحي يخضَّب في. في مدغميه دم

قد همت علِّيَ اعثر بين جفوتك

وصلا لعل يقفي في حثرها القدمُ

قَد لفّ ناصِيتي شوق لك فبدا

من كَونك نجْما دَارت به السُّدم

يسري أحر من الجمرات بي شجن

والصدر ملتهب بالنأي ينقسِم

عَذراء خَط بك العُشاق ملحَمة

تنمُ وملحَمتي جفت بها الديم

إني الجريح فلا بالله لا تَضعي

ملحا على جرح لا بات يلتئِم

أَمانحَي بدلال الكون أحْجية

لا الوصل يفتحها يومًا ولا النّدم

إنْ أحجمت قطرات الدمع بي فدعي

قلبا تغلغل في أوداجه السقم

فدعي أما طاب الغليل يوم رأت

عيناك بي صبا لا زال يلتهم

أشكو إليك هموما لا لم يعد يقوى

في الصدر واقعها صبًّا ولا الحلم

فلِما تراني تُرى مستحزنا ولما

تراني تُرى في البعد أنتقِم

ولِما تُراني أيا يا مُلهمي شعِثا

ولما تُراني به كالطفل أنفطم

أهفُ أنا المغلول من ثغرها نهِمٌ

وأكَاد مِن فرطٍ للغِنج ألتحِمُ

فكأنني إيثارٌ في الهوى وتري

قد شدَّ منتزعًا قيثاره النّغمُ

فكأن بي عشق في الصدر لي وطن

هبت تذود على أنحائه الذمم

وأكاد أمَحرومًا مِن عطْره أزلا

وأكَاد مكبوتًا مِن نأيه أجِم

يا رُبَّ عازفة في مُهجتي شَجنا

أطرب كفى بك فالألحان تحتجم

إني لأجمع في الأجداث منتقيًا

رمم ترامت في أجداثها الرمم

أجثُ كسِيرًا في في خطو ذاكرةٍ

ما انفك يأسرني في سجنها القلم

وأكَاد أمحُوه باللهو لي أثرا

من ذكره شجنا يأتي به الأَلمُ

يا ظِل قاتلة كَم كُفَّنت مُضغاً

في جوْفها وأنين النُّور يضْطرم

كَم عُلَّقتَ بخَيال العشْق من خِر

ق لاَ السَّهل يَلبسُها يومًا ولا الأكَم

حَواء لو مِنك عهدٌ لما جزِعت

نفْسي وما انفكت للإفك تتهم

أنا القنُوع فلا جزما يُرى جَزعي

إلا لجَأت لشيْخ العقْل أحتكِم

إني الأريب فلا لي في الهَوى ارب

وليس لِي مِنه حشم ولا خدمُ

فلِما أَرى قصرًا والوهم حُلته

والكوخ لي سكن طَارت به القِممُ