ليَ اليومَ فيما بانَ معناهُ مأرَبُ
وهل يَبلُغُ المأمولَ مَن ليسَ يُعرِبُ؟
سأفصِحُ عمَّا في ضميري لِمَعشرٍ
رَأَوْا لُعبةَ التجنيسِ والسَّجْعِ تَكرُبُ
وما ليَ لا أرمي التكلُّفَ جانبًا
وقد ذمَّهُ القرآنُ نِعمَ المؤدِّبُ؟!
على أنني أخشى برغمِ فصاحتي
جهالةَ قومٍ، والجهالةُ مَعطَبُ
فإنْ قلتُ شيئا ليس يصعبُ فَهمُهُ
وقالوا: مُعمًّىٰ لفظه وتعجَّبوا
فإنَّ الرَّدَىٰ خيرٌ مِن القولِ، والعمى
أحبُّ من الرؤيا، وصمتيَ أرحَبُ