كتبتُ قصيدةً وأخذتُ أمشي
أدورُ على المحافلِ كالعبيطِ
فلمَّا لم أجد للشعر أذنًا
رميتُ به إلى قاعِ المحيطِ
وكم من شاعرٍ مثلي تردَّى
برغمِ نبوغِهِ ثوبَ القنوطِ
كتبتُ قصيدةً وأخذتُ أمشي
أدورُ على المحافلِ كالعبيطِ
فلمَّا لم أجد للشعر أذنًا
رميتُ به إلى قاعِ المحيطِ
وكم من شاعرٍ مثلي تردَّى
برغمِ نبوغِهِ ثوبَ القنوطِ