تخطَّ إلى المحتوى

وقلت لها سأكتب فيك شعرا

الوافر

٨ أبيات

النسيب

وقلتُ لها: سأكتبُ فيكِ شِعْرًا

يَعِزُّ له المُشابِهُ والنَّظيرُ

فقالَتْ: فليَكُنْ هذا، ولكنْ

أجَلُّ الشعرِ ما ألقَىٰ الشعورُ

فإني لا أعُدُّ الشِّعْرَ شعرًا

إذا فَرَغَتْ من المعنى السطورُ

فزادَتْ حيرتي، وسألتُ نفسي:

متى يا نفسُ يَغمرُكِ السرورُ؟

متى ينقادُ لي جيشُ القوافي

وتتَّضح المَسالِكُ والمَسيرُ؟

أحبُّكِ رغمَ أنَّ اللفظَ جهمٌ

أُحِسُّ بأنهُ عانٍ أسيرُ

أحبُّك رغمَ أنَّ الشِعرَ أمسَى

صَدَى مَيتٍ وليس له قبورُ

أحبُّكِ والزمانُ الحلوُ خلفي

وركْبُ المُلهِيَاتِ بنا يَسيرُ