يا صباحَ الخميس أهْلا وَسَهْلا
زَادك الوَاحد المُهَيْمِنُ فَضْلا
أنْتَ عِيدٌ للمؤمنين عَتيدٌ
جمع الدينُ منهمُ فيك شملا
نحن نَجْنيِ ثِمَار جَنَّات عدن
كلما أقْبَل الخميس وَوَلى
من رياض أنهارها جاريات
وبها الحور في المقاصر تَجلى
تَترَوَّى الأرواحُ منها بماء
هو أشفى من الزلال وأحْلى
رُتْبَة خَصَّنَا بها صاحبُ العص
ر أمينُ الإله عَزَّ وجَلاَّ
حجة الله كعبة الله عين الل
ه خير الأنام فرعا وأصْلا
والمقام المحمود والحاضر المو
جود مُفْنى الطُّغاة بالسيف قتلا
الإمام العدل الولي معد
نجل من كان للنبوة بَعْلا
جده المصطفى ووالده الطه
ر علي الوصي بورك نجلا
كيف تخفي مناقب ابن علي
وعليٌّ على الولاية دَلا
وله الرتبة التي قال فيها ال
هه للمصطفى دنا فتدلى
وله الحوض فهو يَسْقِي مَوَالي
ه رحيقا وضده يَتَقَلى
وله القائمون لله بالقس
ط هداة كانوا إلى الله سُبلا
صاحب المعجزات والمظهر الآ
يات في العالمين قولا وفعلا
وصديق مثل العدو مداج
لا أراه إلا عدوا مضلا
جاءني حائراً فقال بجهل
ما أرى للمسيح في الناس شكلا
إن عيسى قد كَلم الَله في المه
د صبيا وكلم الناس كهلا
قلت هذا مولى الأنام معد
قد حوى الملك والإمامة طفلا
قال عيسى أحيي الموات جهارا
قلت مهلا يا ناقصي الفهم مهلا
إن هذا مولى الأنام معد
هو يحيى بالعلم من مات جهلا
قال عيسى أبرا العمى قلت مولا
ي معد يجلو العَمَى إن تَجَلى
قال حسبي أجَبْتَني بجواب
باطني بَيَّنْتَ لي فيه عقلا
ثم ولَّي عني مُقِرًّا بفضل
لإمام الهدى وَرُحْتُ مُدِلا
أنا رضوان عبد عبد معد
لست عن طاعتي له أتَخَلى