تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

رأى كلَّ شيءٍ

وضاعْ

وأورثنا لعنةَ الإرتحالْ

وحين ارتوت من لهاث دِمانا الرمالْ

ومدّ الفراغُ العتيم أصابعَهُ

فانجذبنا إليهِ

نغوص فنلتهم الأزمنهْ

وتنكسر الطرقاتُ - المسافاتُ فينا

ومِنْ حولنا

لم نجد غيرَ صدر بلادٍ

تقوم إلينا من الماءِ

حيث البدايةُ

رحنا نغني نشيدَ الوطنْ

فضاع الذي قد رأى كلَّ شيءٍ

وعُدْنا

فيا أجملَ العاشقاتِ أتيتُ وحيدا

يُكلِّلني الصمتُ - لو تعلمينَ

أجيء وحيدا

فخلّي بعينيك بعضَ دموعٍ وورده

فإني سأرجع يومًا شهيدًا جديدا

رأى كلَّ شيءٍ

فصار جميلاً بلون الصلاةْ

أحبَّته كلُّ عذارى العصورِ

وأهدَيْنه قمرًا من نداءٍ

فضاعْ

وأورثنا صيغَ التَّوْقِ والإنتظارِ

انتظرنا

وفي حومة الرغباتِ - المرارة

كنا نُؤاخي مُفردةً للبكاءِ

بكينا

وفي دمعةٍ كنقاء الوداعِ

انكفأنا

الرمالُ تجيءُ

وليلُ الغرابة ينهضُ

ينكسر الوقت فينا

وحين نخافُ

نغني نشيد الوطنْ

يضيع الذي صار عذبًا جميلاً

ونرجعُ

ضاع الذي قد رأى كلَّ شيءٍ

وعُدنا