تخطَّ إلى المحتوى

غني تعالى ملكه أن يقوضا

الطويل

٨ أبيات

الزهد

غَنِيٌّ تَعَالَى مُلكُهُ أَن يُقَوَّضَا

إِذَا نَالَ كَلًّا سُؤلَهُ كَيفَ مَا قَضَا

عَظِيمٌ تَحَوَّى عَرشُهُ كَلَّ كَائِنٍ

وَلَا شَيءَ يَحوِي ذَاتَهُ أَو يُحَوِّضَا

قَدِيرٌ بِهِ حَاجَاتُنَا قَد تَسَبَّبَتْ

وَلَولَاهُ لَم نَعطَى جَوابًا وَلَا رِضَا

كَريمٌ إذَا سَاقَ المَكَارِمَ جَادَهَا

بِأَجزَلِ مِمَّا سَائلًا قَد تَمَضمَضَا

عَزِيزٌ عِنِ الإِملَاقِ فِي كُلِّ حَاجةٍ

وَإنفَاذُهُ فَصلٌ إِذَا شَاءَ أَفرَضَا

لَهُ كُلُّ مُختَالٍ وَلَو عَزَّ ركنَهُ

يَؤوبُ إِلَى سَلطَانِهِ ؛ مَا تَقَرَّضَا

مَجِيدٌ عَرَفنَا جَاهَهُ فِي أَثَارِهِ

وَلَو كَانَ مَشرُوكًا لَبَارَتْ وَنَقَّضَا

تَجَلَّى عَنِ الأَشبَاهِ قَدرًا وَقُدرَةً

وَحَاشَاهُ مَدحًا طَامِحًا أَن يُبَيِّضَا