تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٤٤ بيت

المتفرقات

ما تخون..

وحدها كانت تجوب الليل

وتصحي العيون

وتشعل الظلما سنا

لين يبرق موقد الغيمة

ويبتل السكون

وأدري إن إحساسها

لو تغير

لو تكدّر

لو تحدّر.. ما يخون..

هذا قلبك يحكي قلبي

وانتي قِبلة للضيا

وأنا أحبك..

حب عاشق..

ما عشق قبلك ولا بعدك أحبة

لا على قلبك كثير.. إلا حزنك

ولا بهالدنيا مثير.. إلا مزنك

والسحابة..

لما تتشكل بطرفك

لما تمطر مثل حرفك

لما ترسل برقها الفتان

مثل خصرك..

لما يلبس روعته.. فستان

مثل غيرك..

تجبر النظرة تكدر فوق رمشي..

كل م امشي

كل م امشي

تطوي دروبي حسافة

وانت مثلك مثل غيرك

لا حسبت الحزن..

كم ياخذ من العمر المسافة

ولا اعتبرت إني أحبك

واستشيرك..

ألف شكرا لك.. عليك

وكثر الله ألف خيرك

كثر الله ألف خيرك

اللحظة الهادية

احتاجها صدفة

واحتاجها موعد

مرة تسابقني.. ومرات أسابقها

اللحظة الهادية..

من قلبي أعشقها..

لو هي على ناصية شارع

وإلا بسكة سفر..

أو طاولة مقهى

ما انخنقت..

وان تخدّر قلبك الموغل حياة

وان تكدر.. قلب من حبك "حياه"

يا حبيبٍ قل رتمه..

ما تعذّر..

كل ما اخترت الضيا..

يختار "عتمة"

ما بعد خان الهدب

نبض الكلام..

لا تغني للغمام..

وانت من يصنع لهذا الجدب.. حانة

والأمانة..

إني أكتب.. واختنق بك

والسلااااااام

وينهم؟ ردد المذياع

واعشب الطاري

من دم الملتاع..

من ترك للريح بابه

ضاع..

لو تداعى ظل غيمة

وانكسر للشمس قيمة..

بين السما والقاع

لو تقول الناس عفوا..

وآسفين..

يا دروب البارحة..

ردي أقدام العمر للواقفين

يا أنيقة..

كان ما رقّت عصافير الحديقة

لا تقولين الحقيقة..

آنا احب المحتمل

ودي أحيا بالأمل..

اتركي هذي المسافة للخيال

للغنا..

للركض

لظروف الليال..

خلي الهمس البعيد

يضيع في قطعة "موسيقة"

شوفي لهذا النشيد

أيّة طريقة..

والأسى والحزن

لا ساور حديث الروح قولي:

في حريقة

ليه..

ما صادف الما عينها الناعسة!؟

ليه..

طهر الندى،

زهر الندى حابسة؟

ليه..

مثل القلق..

بنت السما.. عابسة

مالت الشمس

مثل مالأمس

بعد الربع والسادسة

كل هذا الندم:

ما يقول العدم..

ما يقول الشجر

للريح..

واليابسة

لا تسرّب

يا ثمين الدمع

من رمش الليالي

لا تسرب..

والصدف يمكن تجي

"حلوة محيا"

لا ورق..

يجمع شتات الصبر

في مرقد سلالي

لا فرح..

يشرح خيالي..

كل ما حزني "تهيّا"

زحمة كلام

زحمة صور

وزحمة حروف..

حتى اللي ما يسمع سمع

وحتى اللي مو شايف..

يشوف

اسردي قصة جمالك للمطر

اعبري هذا الخيال..

مثل نسمة

مثل بسمة

أو عطر..

واكتبي لقلبي سطر

واتركي لقلبك سطر..

انحتي جذع القوافي للجمال

انتي بعيونك عن الضيق ارتحال

صادفي فكرة جديدة..

في عبارة

في الذهول اللي ملاها بالإثارة

كل ما تمشين فوق ارض القصيدة..

تزهر الخطوة "شطر"

نجمة طفت

وقلبٍ من الفقد ارتعب

بين التلاقي

والوداع..

اختار لي حلٍ صعب

واكتب ي أبو قلبٍ شجاع:

أمّا الوصال..

اللي بلا من وتعب

وإلا الضياع، اللي يسمونه ضياع..