تخطَّ إلى المحتوى

أرى هواي بإنشاد وإنشاء

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أرى هواي بإنشادٍ وإنشاءِ

بَرقًا تألّق من طيٍّ بأحشائي

إن النبيَّ الرسولَ المصطفى علمٌ

أحيا هواهُ دفينَ الشّوقِ والداء

ردِّد عليَّ حديثَ المجتبَى سَحَرًا

لعلّ ذلك يشفي بعضَ أدوائي

وجدي وسُكري إذا ما كنتَ تسألني

بخمرةٍ من هوى المحبوبِ صهبائي

منْ لي بلثمِ جدارِ حُجرةٍ عظُمت

وروضةٍ من رياضِ الخُلدِ غنّاء

بتُربةٍ شرُفت بالمصطفى أبدًا

في قُبَّةٍ قد حَوتْ للنورِ خضراء

يا قبةً قد حوتْ للفضلِ أجمعهِ

وكلِّ خيرٍ وأنوارٍ ولألاء

يا قبةً فيكِ سرُّ الكونِ مكتتمٌ

حِسًا ومعنًى بإنشاءٍ وإهداء

بالقلب بهجتُها بالعقلِ صُورتُها

تكادُ تَبرزُ رأيَ العينِ للرائي

حبٌ تمكَّنَ من روحي ومن خَلَدي

ومنْ كُنايَ وألقابي وأسمائي

إنّي لشدّةِ شوقي والولوعِ به

كأنّني أنظرُ المختارَ تِلقائي

يشفي شميمُ شذاهُ النفسَ من سَقَمٍ

راحٌ شميمُ ثراهُ وهو إثرائي

نفسي فداكَ وأهلي والبناتُ سُدى

وإخوتي بل وأحفادي وأبنائي

أنسيْتَني كلَّ خِلٍّ كنتُ آلفُه

وأمهاتي وأجدادي وآبائي

ألفتُ ذكرَكَ في مُكثي ومُرتحلي

وفي انتباهي وفي نومي وإغفائي

ففي كلامي وفي صمتي بكمْ شُغُلٌ

وفي جلوسي وفي وِردي وإروائي

ففي الإفاقة والإغماءِ بي شَجَنٌ

إذِ الإفاقةٌ مني عينُ إغماء