مهلاً أيا مدعٍ فن التصاويرِ
فما سمعت سوى صوت السنانيرِ
وصوت نابحةٍ ألقمتها حجراً
وصوت نائحةٍ تبكي على الغيرِ
وتدعي حق من يعلوك منزلةً
وأنت أرذل من رجس الخنازيرِ
ألست تذكر أيام الصبا زمناً
علمتك الشعر وحياً من تعابيري
وكم ترددت لي سراً وفي علنٍ
وكم تراقصت نشواناً بطنبورِ
أبعد أن شِبْتَ تأتيني بقافيةٍ
فيها من الإفك مالا في الأساطيرِ
من أنت قل لي متى أصبحتَ ذا شرفٍ
وأنت خالفتَ منهاج الدساتيرِ
وترتدي ثوب أنثى كي تجادلني
لقد تجاوزت حداً في المحاذيرِ
فانعمْ بعيشٍ رغيدٍ لن أردّ على
من يرتدي الذلّ في وجه الأعاصيرِ