رَقَّتْ أنفاسُ الليلْ
ضمَّتنا أجنحتُهْ
حملَتْنا عبرَ حقولِ الأحزانْ
وغديرُ الماءِ الآسنِ في القلب
وخيوطُ الذلَّةِ في طيّاتِ الأجفانْ
وغُضونُ الوَجناتِ المُسْتجديةِ الحبّ
والأيدي المحطومةُ
فوقَ الأبوابِ الخرساءْ
ورَسَوْنا في شُرفات السُّحْب
ركعَ القمرُ على قدمينا
ذوَّبَ فضَّته في أيدينا
وتسابقتِ الأنجمُ
غاصتْ في أعماقِ النبعْ
حملتْ قطراتٍ رطْبهْ
غسلتْ طيات الأجفانِ المشدودهْ
وغُضونَ الوجنات
وتعانقتِ الكلماتُ الدافئةُ على شفتيها
وتعانقتِ النَّبضاتْ
لكِّنا ما كدنا نُرخي الأجفانَ على البسماتْ
ونريحُ الرأسَ المكدودْ
فوق فراشِ الحب
حتى احترقتْ أجنحةُ الليل
مات الحلمُ الطفلْ
في أشهرِه الأولى
ومضينا مكسوري القلب
محزوني القسماتْ
يسحقُنا الصمتْ
وَسْطَ رفاقٍ لاهين
يتساقَوْن الضَّحكاتْ
في صبحٍ مذهولِ النظراتْ