ب«إسماعيل إبراهيم» إني
أعزّيكم بموت أخٍ كريمِ
تفرَّد في تُقاه وفي نهاهُ
فوا أسفا على حَبْرٍ عليم
خبيرٌ في مباحث كل علمٍ
غذاء للعقول وللفُهوم
منابرُ وعظهِ تبكي عليه
وتندبه بحزنٍ مستديم
وكيف وإنه قد كان يهدي
إلى نهج الصراط المستقيم
فأرجو الله يغمره بلطفٍ
ويسكنه بجنات النعيم
ويلهمكم عليه الصبر دومًا
فإن الصبر من شيم الكريم
بحرمة جدكم صلى عليه
إله الخلق بالذكر الحكيم