أفي لُقياكَ يُعلنُ سِرَّهُ وَجدُ؟!
وكُلُّ الوَجدِ شَوقٌ واللُّقا سَعدُ
وإنَّا لَمْ نَزلْ نَحكي بِقِصَّتِنا،
وَضِحكَتِنا التي في طَعمِها شَهدُ
عِنَاقٌ هكذا فرحٌ بموسيقا
المَحَبَّةِ ليسَ في أَلحَانِهِ بُعدُ
فَمُذ كُنَّا برحمِ الشِّعرِ قافيةً
توحَّدنا قَصيداً سِرُّها وِدُّ