جئتُ والأنهارُ فضَّتْ في الحروفِ
فضَّةَ الشَّطِّ الغريقِ
واستمعتُ الهمسَ يجري
في دجى الليلِ الأنيقِ
فاستبقتُ الخوفَ وحدي
نحو أخدودِ الحريقِ
فالتقيتُ النَّايَ واللحنَ البريقَ
يسريانِ
بين دوحاتِ المعاني
قلتُ يا قلبي كفاني
إنَّني جُبتُ البحارَ
ثم عدتُ
والنهارُ الصحوُ حرفٌ في طريقي.